Archive for April, 2009

حادث رهيب

April 27th, 2009

السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة

النهاردة من حوالي ساعتين كنت في طريقي لكارفور عشان نشتري لوازم الشهر و كدة و لقينا علي الطريق الدائري حادث رهيب بكل معني الكلمة و ده فعلا افظع حادث اشوفة بعيني في حياتي مع ملاحظة اني بسافر على الطريق الزراعي كتير جداً يعني كل اسبوع بشوف حادثتين ثلاثه لكن دي مختلفة جدا.

المنظر ان في حوالي خمس عريبات عبارة عن كرة مستديرة صغيرة من الصاج و دول طبعا مستحيل تعرف نوعم و اتوبيس مخروم من النص بمعني الكلمة يعني كأن فيه عربية عدت من نصة و طلعت من الناحية التانية و تقريبا 6 عربيات تانية مدمرة شبه بالكامل و تريلا كبيرة شايلة حديد تسليح و اللي طبعا بقي في كل حته في الطريق و التريلا نفسها عبارة عن قطعتين الكابينة و الشاسية و دول عبارة عن كتلة من الحديد مرمي برة السور الخرساني و الجزء التاني النص الخلفي اللي فية الحديد و ده متكوم علي جبب و كمان فية ميكروباس مخبوط من وراة و اوتوبيس بتاع السوير جيت عبارة عن نصة بس اللي موجد و الباقي داخل في النص ده!!!!!

المفاجأة بقي اني و انا راجع من كارفور طيعا الطريق واقف في الحتة دي ف و انا جمب الحادثة دي مشيت شوية قدام فلاقيت حادثة لسه حاصلة حالا او بالأصح بتحصل حالاً في نفس الاتجاه بتاع الحادثة الاولى و عربيتين نقل اتقلبوا و تقرييا 10 عربيات دخلوا في بعض منهم تلاته نفس كرة الحديد!!!!!!!

طبعا واضح اني اول واحد في العالم يتكلم عن الحادث ده لكن الاخبار اكييييييد هتبقى عنه اليومين التلاته اللي جايين و الله اعلم

الحادثة عاملة زي الافلام الامريكية  و الله و انا تفكيري كله كان ، هل اي حد في اللي اتوفوا في الحادثة دي كان عامل حسابة ان ده اجله؟؟

الحاجة التانية هو فيه ايييييييييه في البلد؟ ايييييييييييه اللي بيحصل ده ، ربنا يلطف بينا و يسترها معانا و يحسن خاتمتنا

Talk to GTalk from Python

April 27th, 2009

Some friend of mine asked me today if I can help him to communicate with google talk from python as he wants to send notifications about some network usage over the chat service. In fact, that was pretty interesting and it just inspired me with tons and zillions of ideas that you can do with that, things like getting security alters, usage logs, any simply feedback that you want to receive while being online and without being irritated with the fact that you have to refresh what you are monitoring every while.

It’s not a hard trick at all, but looks like all of the scripts on the internet are written wrong! and he have been trying to use all of them with no luck, so I helped him as I have some good experience with python-xmpp (xmpppy) module in python.

The idea is that we want to send a message to a Google Apps. User and use another account on the same domain to chat and here comes the trick about it and of course this script is released under the BSD License so you can do whatever you want to do with it :)

import xmpp

client = xmpp.Client('ahmedsoliman.com')
client.connect(server=('<a href="http://talk.google.com/" target="_blank">talk.google.com</a>', 5222))
client.auth(user='myUser', password='myPassword', resource='myResource', sasl=0)

client.send( xmpp.Message('anotherUser@ahmedsoliman.com', 'Hello World'))

Of course you can download the python-xmpp package manually or if you are using fedora, simply use the magical yum install python-xmpp

الطاقة الكامنة للإنفجار

April 5th, 2009

طبعاً العنوان عجيب الشكل لكن الفكرة العامة بسيطة ، و هي ان كل واحد فينا عنده قدرة محددة انه يتحمل الاهانة و الضرر و غباء الآخرين و اللي بتتحول الى غيظ و حنق شديدين و طبعاً دي طاقة مدفونة و كلكم عارفين ان الطاقه لاتفني و لا تستحدث من العدم يعني الطاقه الناتجة عن الكلام دة او ماتحولتش الي اي حاجة تانيه (تنفيس يعني) يبقى هاتتخزن و هي دي بقه الطاقه الكامنة للأنفجار ، تقدر تخزن طاقة اد ايه قبل ماتوصل لمرحلة الانفجار؟

القصة اني كنت في الاسكندرية (معشوقتي) من يومين و ركنت العربية و نزلت تاني يوم لقيت الكبوت متجرح بمسمار!! طبعاً انا جالي حالة شديدة من الضيق و الحنق لأني من محبي الحفاظ على العربيات و كمان مفيش اي سبب علمي يخلي جد يعمل فيا كدة ، يعني حتى لا راكن قافل على حد و لا قدام محل و لا اي حاجة ، المهم ان حالة الغضب الشديد دي مالقيتهاش اي طريقة اخرجها و الطاقه بتتضاف لكل مرة واحد بيكسر عليا في الشارع و للطاقة الناتجة عن كل موقف بيحصل و انا في الشارع و اللي مش عارف هل الطاقة دي ممكن بأي شكل من الاشكال تخليني احب البلد اكتر؟ و لا اكره البلد و اللي فيها؟

مجموع الاهانات اللي انت بتتعرضلها بصفه يومية في كل مصلحة بتعملها و تنازلاتك عن حقوقك عشان ماترحش الشرطة و تتبهدل و تخسر كرامتك اللي انت اصلا رايح هناك عشان تحفظها و احساسك ان مفيش تغيير ممكن يحصل اصلاً و ان لو فيه امل يبقى هايموت و لو فيه فرصة للتغيير تتحول الى سراب ، بتتحول الى طاقة كامنة للأنفجار

الناس اللي مش فاهمة ان التعبير عن الغضب و الضيق ده ضروري مابيفهموش لأن الناس كلها متضايقة و تحس ان الشعب كله كلى اخره يعني الانفجار قريب جداً و ده اللي في نفس كل مصري انه يحصل ، الانفجار ، و عجبي!