طبعاً العنوان عجيب الشكل لكن الفكرة العامة بسيطة ، و هي ان كل واحد فينا عنده قدرة محددة انه يتحمل الاهانة و الضرر و غباء الآخرين و اللي بتتحول الى غيظ و حنق شديدين و طبعاً دي طاقة مدفونة و كلكم عارفين ان الطاقه لاتفني و لا تستحدث من العدم يعني الطاقه الناتجة عن الكلام دة او ماتحولتش الي اي حاجة تانيه (تنفيس يعني) يبقى هاتتخزن و هي دي بقه الطاقه الكامنة للأنفجار ، تقدر تخزن طاقة اد ايه قبل ماتوصل لمرحلة الانفجار؟

القصة اني كنت في الاسكندرية (معشوقتي) من يومين و ركنت العربية و نزلت تاني يوم لقيت الكبوت متجرح بمسمار!! طبعاً انا جالي حالة شديدة من الضيق و الحنق لأني من محبي الحفاظ على العربيات و كمان مفيش اي سبب علمي يخلي جد يعمل فيا كدة ، يعني حتى لا راكن قافل على حد و لا قدام محل و لا اي حاجة ، المهم ان حالة الغضب الشديد دي مالقيتهاش اي طريقة اخرجها و الطاقه بتتضاف لكل مرة واحد بيكسر عليا في الشارع و للطاقة الناتجة عن كل موقف بيحصل و انا في الشارع و اللي مش عارف هل الطاقة دي ممكن بأي شكل من الاشكال تخليني احب البلد اكتر؟ و لا اكره البلد و اللي فيها؟

مجموع الاهانات اللي انت بتتعرضلها بصفه يومية في كل مصلحة بتعملها و تنازلاتك عن حقوقك عشان ماترحش الشرطة و تتبهدل و تخسر كرامتك اللي انت اصلا رايح هناك عشان تحفظها و احساسك ان مفيش تغيير ممكن يحصل اصلاً و ان لو فيه امل يبقى هايموت و لو فيه فرصة للتغيير تتحول الى سراب ، بتتحول الى طاقة كامنة للأنفجار

الناس اللي مش فاهمة ان التعبير عن الغضب و الضيق ده ضروري مابيفهموش لأن الناس كلها متضايقة و تحس ان الشعب كله كلى اخره يعني الانفجار قريب جداً و ده اللي في نفس كل مصري انه يحصل ، الانفجار ، و عجبي!