دي رسالة بعتها صديق عزيز ليا و هو المهندس اشرف الرفاعي و حبيت اشاركها معاكم و اعرف رأيكم فيها ، علماً بأن اشرف من الناس القليلة جداً اللي انا مقتنع 100% انهم عباقرة و نوابغ (بارك الله فيه)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
قبل ما أقول رأيى أحب أقولكوا إن عمرى تمانية وتلاتين سنة وبقالى عشر سنين فى الغربة يعنى أنا تقريباً لسه فى نص التجربة وقد يتغير رأيى بعد عشرين سنة مثلاً من دلوقتى ؛ واللى هيحيهلكوا ده تطور رحلة مشاعرى بالنسبة لموضوع العودة لمصر.
الموضوع باحتصار شديد جداً إن فية مشكلة اقتصادية فى مصر – وأنا اتعلمت فى كلية الهندسة إن فيه خمس خطوات لحل أى مشكلة أولهم تعريف المشكلة. هذه الخطوات الخمسة ليس من بينها تجاهل المشكلة. يعنى علشان أنا أتجاهل المشكلة الاقتصادية فى مصر وأغنى أغانى عفاف راضى ومصر جوة قلبى والكلام دة وبس ده يبقى شىء غير واقعى. صحيح بنحب مصر وبنحب أهلنا وحبايبنا وأصحابنا ولكن طول مااحنا ضعفاء مش هنقدر نعملهم حاجه بل بالعكس هنزود مشاكلهم وهمومهم وأحزانهم بإنهم هيزعلوا علينا وعلى حالنا. يعنى اللى ربنا يرزقة بشغل برة مصر يتوكل على الله وماينساش أهلة وناسة وزى منتوا راسىين فيه مليون طريقة تقدر تساعد بيها الناس فى مصر وأولها فى رأيى الشخصى إننا نساعدهم يخرجوا من مصر على أد مانقدر.
على فكرة أنا أحد الناس اللى كنت بحب القعدة فى مصر جداً جداً جداً وأول مااتخرجت قلت مستحيل أسيب مصر رغم العروض المغرية جداً اللى كانت بتجيلى أيامها فى دول الخليج – وزى مابعض أعضاء الجروب المحترمين عارفين كنت فاتح شركة كمبيوتر فى المنصورة والشركة كانت محققة نجاح كبير والحمد لله ولكن مع الزمن وبعد أربعة سنوات اكتشفت الحقيقة المؤلمة إننا مابنحبش بعض وأى حد بينجح فى مصر الكل بيبقى عاوز يديلة على قفاة بدءاً من الحكومة ومروراً بالأصدقاء وحتى الناس اللى ماتعرفهمش ومن يومها وأنا قررت أنصح أى حد بحبة إنة يخرج من هذه المخروبة قبل فوات الأوان. ولما حبيت أخرج من مصر قبلت عرض هزيل فى الكويت بمرتب أقل من ربع أى عرض تانى اتعرض عليا لما كنت رافض فكرة السفر.
غربتى بدأت سنة 99 عندما غادرت مصر إلى الكويت. رغم إنى كنت مبسوط بحياتى الجديدة فى الكويت بسبب الدخل الأكبر وساعات العمل المحددة (مش اربعة وعشرين ساعة زى مصر) و و و و إلا إنى فى خلال أول ست شهور كنت بفكر أرجع مصر فى كل لحظة ؛ ولوكان عندى دخل يكفينى أعيش حياة كريمة فى مصر كنت رجعت تانى يوم. هل السبب فى كده كان الأهل والأصدقاء ؛ أو كان إنى وحيد أمى وأبويا ومتدلع شوية ؛ أو كان إنى كنت متأثر بأغانى عفاف راضى مصر هيه أمى ونيلها هو دمى – الله أعلم ؛ انما ده اللى كان حاصل أول ست شهور ؛ كنت قاعد شغال غصب عنى بسبب لقمة العيش.
بعد كده قررت أتعايش مع الواقع وهو إنى هعيش فى الغربة على الأقل الكام سنة الجايين وابتديت أركز على تحسين وضعى ؛ سواء المركز الوظيفى ؛ الدخل على مستوى العمل أو إنى أبتدى أتجوز وأعمل أسرة صغيرة على المستوى الشخصى. وتصادمت هذه الرؤية مع نفاق أهل الخليج المعروف وعدم التزامهم بالعقود والتعهدات ؛ فالمرتب اللى كنت طالع علية كان قليل والشركة كانت واعدانى تزوده بعد تلاتة شهور ولكن أول ماوصلت قالولى هو كده مش عاجبك أمشى. طبعاً أنا كان مش عاجبنى ولكن ماقدرتش أمشى. ولكنى بدأت أدور على شغل تانى وياحبذا لويكون برة الكويت والحمد لله ربنا رزقنى بعقد فى نيوزيلندا. ونيوزيلندا بلد فى آخر العالم بينها وبين الكويت حوالى يومين سفر بالطيارة يعنى منفى ولكنها دولة من دول العالم الأول قلت أهو الواحد يطلع يجرب حظه ويشوف الناس النضيفة اللى بيسمع عنهم فى التليفزيون.
الحياة كانت كويسة فى نيوزيلندا والناس محترمة جداً ورغم ان المرتب كان كبير إلا إنه كان بيتخصم منة جزء كبير ضرايب والباقى بيتصرف أول عن آخر ؛ يعنى كانت غربة زى قلتها وبدأت أدور على شغل تانى. لقيت شغل فى أمريكا وطلع تصريح العمل وكل شىء جاهز على السفر ولكن قبل السفر بأسبوع واحد الشركة أعلنت افلاسها وكان ده بفضل الله قبل ماأستقيل من الشركة النيوزيلندية ؛ وبعد كده جالى شغل فى انجلترا وجيت هنا سنة 2002.
قضيت خمس سنين ونص فى انجلترا حصلت خلالهم على الجنسية البريطانية الكريمة وخلفت بنتين ولكن افتكرت إنى من يوم ماخرجت من مصر مارجعتش تانى ولاحتى زيارة قصيرة فقررت بعد سبع سنين ونص إنى أنزل أسبوعين وكنت اتفقت مع مراتى إنى خلال الزيارة دى أجهز لرجوعنا نهائى لمصر لأسباب معظمها عاطفية وشخصية ولإن البنات ابتدوا يكبروا وكنا نفضل إنهم يكبروا فى مجتمع مسلم.
زى ماكنت بشوف فى التليفزيون كنت متوقع إنى أسجد وأبكى أول ماأوصل مصر بعد المدة دى كلها وفعلاً بكيت من أول ماخرجت من الطيارة لحد ماوصلت المنصور ولكن بكاء من نوع آخر:
طبعاً ماقدرتش أسجد لإن ماكانش فية حتة أسجد فيها ؛ الأرض كانت فى منتهى القذارة حاجة وسخة ماشفتهاش قبل كده غير فى السعودية أيام الحج ومتغسلتش يمكن من أيام أحمس ماطرد الهكسوس من مصر ؛ المهم نيجى للبكاء
بكيت لما شفت الحالة المزرية لمطار القاهرة “الدولى” ؛ أنا كنت ساعتها سافرت حوالى تلاتين دولة وماشفتش مطار أرضيتة بلاط ؛ من اللى هو المعفن بتاع الحمامات القديم أوى ده ؛ غير فى مطار القاهرة.
بكيت لما شفت الهرجلة فى كل مكان ؛ تخيل طيارة واحده فيها حوال متين راكب وقفونا فى طابور ساعتين علشان ندخل مصر المحروسة ؛ واللى معاه عيال تعيط والناس الكبار فى السن بقوا هيقعوا من التعب وطبعاً لافية كرسى ولاأماكن انتظار ولاحتى تقدر تقعد على الأرض من قذارتها.
بكيت أول ماخرجت من مطار القاهرة وصدمت من القذارة اللى فى كل مكان والضوضاء والزحمة وعدم النظام والهرجلة و و و .
بكيت لما شفت حال الناس اتغير وبقى معظم الناس عندهم قلة ذوق لاحدود لها وانتشار البلطجة والفهلوة واحنا اللى خرمنا التعريفة
بكيت لما شفت أحوال أصحابى وقرايبى اللى ماكانوش محظوظين وفضلوا قاعدين فى مصر
وكنت فاكر بعد سبع سنين ونص إنى هحتاج على الأقل أقعد شهرين تلاتة ولكن للأسف بعد يومين تلاتة مافيش غيرهم حسيت بالغربة وإنى عاوز ارجع انجلترا تانى. طبعاً أنا كان ورايا مهمة محددة وهى إنى أجمع أكبر قدر من المعلومات علشان نرجع مصر نهائى ؛ يعنى الحاجات العادية مكان نعيش فية ؛ شغلانة تصرف علينا ؛ مدارس كويسة للبنات و و و الخ. المهم لقيت اننا علشان نعيش فى نفس المستوى اللى احنا عايشين فيه فى انجلترا هنحتاج تقريباً نفس المبلغ ده غير طبعاً ان الدخل فى مصر هيبقى أقل بكتير. الحاجة التانية إن السبب الرئيسى لرجوعنا مصر كان سبب دينى إننا عاوزين نعيش فى دولة إسلامية والبنات يتربوا فى دولة إسلامية ولكن للأسف الواقع المرير هو ان الدول الإسلامية دول إسلامية بالإسم فقط ومعظم من فيها لايعرفون من الإسلام إلا إسمة ؛ إلا من رحم ربى طبعاً. ده غير ان المسلم بيتمتع بحريات أكبر بكتير فى البلاد الغربية إلا حاجات بسيطة زى تعدد الزوجات ولكن بصفة عامة هنا الواحد بيقدر يعمل اللى هو عاوزة. يعنى مثال بسيط أنا عندى لحية صغيرة شكلها أقرب للخنفسة منها للتدين ولكن كل مرة أنزل مصر يوقفونى ييجى نص ساعة فى الجوازات (ده طبعاً بعد الساعتين فى الطابور) علشان يشوفوا حكايتى ايه. لما بنزل مصر مابعرفش حتى أروح أصلى الصلوات الخمسة فى المسجد ؛ المرة اللى نزلت فيها اسبوعين دى لقيت أمن الدولة جايين البيت علشان صليت كذا مرة فى مسجد السلاب من يومها وأنا حرمت أروح أصلى فى المسجد. هنا طبعاً مافيش الكلام الفارغ ده والبلطجة بتاعة الشرطة اللى موجوده فى مصر دى. ده غير إنى من يوم ماخرجت من مصر مادفعتش رشوة ولله الحمد ؛ طبعاً ماحدش يقدر ينكر انك دلوقتى لازم رشوة وواسطه علشان تمشى حالك فى بلاد المسلمين. ده غير أخلاق معظم الناس هنا ؛ قد يكون السبب ان مستوى الحياة أحسن أو ان ماعندهمش المشاكل اللى عند الناس فى مصر ولكن النتيجة ان معظم الناس هنا محترمين ومعظم الناس فى مصر غير كده ؛ ومش عاوز اتكلم بأه
لحظة البكاء الحقيقية والفرحة بالعودة للوطن حسيتها فعلاً لما رجعت انجلترا ؛ من أول ماخرجت بالطيارة حسيت بالفرق الشاسع ؛ المضيفات والمضيفين بيحيوك بابتسامة ويودعوك ؛ موظفى الجوازات على وجههم ابتسامة وبيقولولك حمد لله على السلامة ؛ موظف الجمارك بيحييك بابتسامة ؛ وأول ماخرجت من المطار وخدت عربيتى من الموقف واتجهت إلى البيت حسيت إن الروح ردت فيا ؛ الشوارع نضيفة ومعظم الناس اللى سايقة عربيات فى الشارع عارفة القانون وملتزمة بية ومافيش لادوشة ولاهرجلة وكل حاجة زى ماالكتاب بيقول. وساعتها قلت لنفسى دنا أبقى حمار واستاهل ضرب الجزمة لو فكرت أرجع مصر نهائى ؛ واحد زيى مفروض يصلى ركعتين شكر لله كل يوم اللى أخرجنى من هذه البلد على خير.
صحيح أنا اتعلمت بفلوس الشعب المصرى الفقير بحد مابقيت مهندس ولله الحمد ولكن فية طرق كتير لرد الجميل غير إنى أضيع نفسى وزوجتى وأولادى وأرجع مصر.
وشىء مهم جداً برضة إننا ماننساش فضل البلاد اللى أكرمتنا علينا – يعنى مش علشان بنحب مصر تبقى السعودية أو أى بلد تانية وحشة – أنا عن نفسى بحب بريطانيا جداً ومدين ليها بفضل كبير بعد فضل الله سبحانة وتعالى ؛ مش بس قاعد هنا علشان الفلوس.
أنا عارف ان فيه ناس كتير هتختلف معايا ؛ بس هيه دى تجربتى وهو ده شعورى حتى إشعار آخر. لو رأيى اتغير هبقى أبلغكوا ان شاء الله.
آسف على الإطالة وهطلب منكوا طلب صغير قبل ماحد يبعت أى تعليق خاصة على موضوع أحوال المسلمين فى بلاد المسلمين ياريت ماحدش يقعد يعددلى فى مزايا الإسلام ؛ أنا مابتكلمش على الإسلام ؛ فأنا بفضل الله مسلم ومقتنع تماماً بأن الإسلام أفضل أسلوب حياة على وجة الأرض فى جميع المجالات وتحاورت مع غير المسلمين أكتر من أى واحد فى الجروب ؛ أنا بتكلم على مسلمى هذا الزمان فى البلاد اللى غالبية سكانها مسلمين واستثنى من ذلك ماليزيا فهى مثال رائع لما يجب أن يكون علية المسلمون والبلد المسلم ؛ والله من وراء القصد.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
أشرف الرفاعى



الأخ الحبيب أحمد عمارة
هرد عليك فى أقرب فرصة ان شاء الله ؛ ولكن ببساطة شديدة إذا كنت فى المملكة العربية السعودية فأنت من المحظوظين اللى أنعم الله عليهم بنعمة الخروج من مصر فلاتنسى أن تصلى ركعتين شكر لله كل يوم قبل أن تنام ان شاء الله.
مع اني مش مقتنع بالكلام , بس انا بصلي شكر لله مش علشان خرجت من مصر علشان ارجعلها تاني الغربة وحشة يباش مهندس , وانتا سيدي العرفين ,يمكن انا مختلف شوية , احنا الحمد لله في قرية صغيرة واهلها ناس طيبين عايز اعيش بنهم واربي ولادي بنهم ودا اكبر امالي في الدنيا
بس فعلا محتاج رأيك ولا تحاول ان تقنعني بشئ انا مش هقتنع بيه اني اسيب بلدي لأبد
خلاص اتفقنا ؛ مش هحاول أقنعك تسيب مصر للأبد بس ده لسبب بسيط إنك ماتقدرش تعمل كده حتى لو كنت عاوز ؛ وهقولك ليه بالتفصيل فى ردى ان شاء الله.
البنى آدم الإنسان اللى سابلى 5 نجوم على الفيديو بتاعى على يوتيوب أحب أقولة أشكرك من كل قلبى
مداخلة في السريع كده معلش
فيه فرق شااااااااااااااااااااااسع جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا بين الحياه في اي مكان يحترم ادمية الانسان وبين مكان البشر فيه هم مجرد عبيد .. صحيح بتاخد فلوس بس انت عبد فيه للكفيل حتى ولو كانت الكفالة دي على شركة مش على شخص .. برده انت ليس لك حق تقرير مصيرك
هوه دا الفرق بين مصر و انجلترا والدول المتقدمة في كفة وبين دول الخليج في الكفة التانية
اي حد في دول الخليج يسجد لله ويدعوا ان المدة الي بيقضيها في سجن البلاد دي تنتهي ويرجع لمصر علشان يفتكر طعم الضحكة ايه
على فكرة جايز لو كنت في دولة من الدول الاوربية الي كنت دايما بعارض اني احاول اسافر فيها علشان ديني – طبعا المهندس اشرف وضح ان مفيش خوف على الدين هناك ولا حاجة -مكنتش بكيت في الغربة وكنت بقيت زي المهندس اشرف كده بروج لفكرة الهروب الكبير من مخالب الفقر والجهل لكن للاسف وجودي في دول الخليج جعل الفرق بين مصر والغربة هوه المال ويقبله العبودية
يعني هتاخد فلوس وهتلاقي الجهل برده موجود وكل العيوب واكتر منها بكتير ويزيد عليها العبودية
دا رد ليس من حقي على كلمة المهندس اشرف للاستاذ احمد عمارة
* ولكن ببساطة شديدة إذا كنت فى المملكة العربية السعودية فأنت من المحظوظين اللى أنعم الله عليهم بنعمة الخروج من مصر فلاتنسى أن تصلى ركعتين شكر لله كل يوم قبل أن تنام ان شاء الله*
ولكن يعطيني الحق شئ واحد هوه اني في المملكة العربية العبودية
شكرا وعفوا للمداخلة
الأخ الحبيب إسلام محمود
كلامك جميل ومقدرش أقول غير الله ينور عليك
الأخ الحبيب هوندا
أنا مش بشتكى أنا بس حزين على الوضع اللى البلد بقت فية.
لو بصيت لتكلفة المطارات على انها عبء على الدولة طبعاً يبقى تبذير إننا نصرف عليها أى قرش مش ضرورى بس لو بصيت للموضوع ككل على إنة جزء من مشروع متكامل ؛ اللى هو مشروع السياحة فى هذه الحالة يبقى الموضوع استثمار أكثر منة تبذير. أنا رحت مراكش فى المغرب فى شهر مارس السنة اللى فاتت عملوا فينا نفس اللى بيعملوة فى مصر ؛ أولاً المطار أعفش من العفاشة (بس أحسن من مطار القاهرة) والهرجلة فى كل مكان وكل شوية واحد يطلعلك يقولك ادينى خمسة دراهم ونفس الاستمارة الطويلة العريضة اللى بتملاها ونت داخل وونت خارج اللى مش فاهم لحد دلوقتى لازمتها ايه ؛ تقعدلك ساعتين تلانة علشان تدخل البلد وساعتين تلاتة علشان تخرج ؛ حاجة تقرف. لو عملوا رحلات لمراكش ببلاش مستحيل أروح تانى. أكيد السائح الأوربى أو الأمريكى أو حتى الخليجى اللى متعود يروح لندن ونيويورك لما ييجى مصر ويلاقى الموضوع كده هيبقى شعورة تجاة مصر هو نفس شعورى تجاة مراكش ؛ انه مش عاوز ييجى تانى.
هنا بيعاملوا المطار زية زى أى مشروع تجارى ؛ شركة “British Airways Airports” كانت كسبانة فى أحد السنين ستمية سبعة وتلاتين مليون جنية استرلينى من إدارة ست مطارات فقط فى انجلترا هنا هيثرو وجاتويك وستانستيد وجلاسجو وادنبرة وأبردين وساوثهامتون يعنى المطار الواحد كسبان فوق الميت مليون جنية استرلينى فى سنة واحدة. علشان كدة الحكومة بتوسع معظم المطارات لإن ده مشروع بيربح. تعالى اسأل الحكومة المصرية بتكسبوا كام من مطار القاهرة يقولك والله بنخسر من يوم متعمل
مطار القاهرة ده بالذات الحكومة ممكن تكسب منة أكتر مابتكسب من قناة السويس بس من الطيارات اللى بتقف تمون وتكمل رحلتها ؛ زى مثلاً الرحلات اللى رايحة من لندن لاسترليا أو نيوزيلندا دى لازم تقف فى الطريق تمون والناس تستريح وكده ؛ طبعاً دى شىء لم يخطر على بال الحكومة المصرية الرشيدة ولكن فكر فية اخواننا الخلايجة اللى احنا طول عمرنا بنتتريق عليهم ونقول مابيفهموش حاجة ؛ مطارات قطر ودبى والبحرين دلوقتى من أهم المطارات اللى بتقف فيها الرحلات الطويلة.
أنا لما كنت رايح نيوزيلندا سنة ألفين وقفنا فى مطار هونج كونج حوالى اربعتاشر ساعة وحجزولنا فى فندق داخل المطار. المطار ماشاء الله أد المنصورة كدة ماتبقاش عارف أولة فين وآخرة فين ده غير ان جواة ييجى عشر فنادق من الفخمة اللى بالك فيها دة ؛ هيلتون وشيراتون وكل الأسامى الكبيرة ؛ علشان الناس تستريح فيها ؛ الفندق من دول تدخلة تبقى مش عاوز تخرج كإنك دخلت الجنة مع الفارق طبعاً. المطار ده تكلفتة فى تقديرى الشخصى مش أقل من خمسين مليار دولار أمريكى ولكنة من أهم مصادر الدخل فى هونج كونج. هتقولى بأه احنا دولة فقيرة ومش دولة فقيرة ؛ هونج كونج كانت دولة معدمة لما بنت المطار دة.
بصراحة موضوع المطار ده مهم جداً وأهم مما تتصور ؛ أنا من جولتى فى حوالى تلاتين دولة أقدر أحكم على الدولة من المطار بتاعها وغالباً بيبقى الحكم صحيح. احنا رحنا فرنسا السنة اللى فاتت بلد اسمها نيس ؛ بلد صغيرة فى جنوب فرنسا يعنى لاهيه العاصمة ولامكانها استراتيجى والرحلات رايحة جاية عليها ولاحاجة ورغم ذلك تدخل الحمام فى المطار وبعد ماتخلص وتشد السيفون كده تلاقى حاجات طالعة وحاجات نازلة تنضف القاعدة وتطهرها ومنديل تنشف بية وسلة صغيرة تحط فيها المنديل ؛ وبعد كده الراجل الفرنسى لما ييجى عندنا من النضافة دى كلها يلاقينا بنقولة خد بالك الاسلام دين النظافة واحنا المسلمين أنضف منكوا ميت مرة. تخيل كده هو بيقول علينا ايه من جواة
والله أنا لما بنزل مصر بقعد أقول ربنا يستر ومايحوجنيش أدخل الحمام اللى فى مطار القاهرة ؛ وبقول ربنا يستر ان ماحدش من الأجانب اللى بيبقوا جايين على نفس الطيارة يحتاج يدخل الحمام فى المطار علشان مايشوفش الخيبة التقيلة اللى احنا فيها.
والله يا أخ اشرف انا بكلمك دلوقتى وانا باسمع اغنية الارض الطيبة المشهورة باسم رجالة وطول عمر بلادك يا بلدنا رجالة وتجربتك دى بالضبط مثل تجربتى وانا بكتبلك الان من السعودية ولسه راجع من الاجازة من شهر واحد وبرده مثلك انا لفيت كتير لكن كلها بلاد عربية دول الخليج يعنى لكن علشان انا بنزل مصر باستمرار عارف قيمة البلاد اللى انا عايش فيها واللى اعطتنى الفرصة كى ابدع فى عملى وافرغ ما بداخلى من طاقات واصبح لى قيمة ولله الحمد على الاقل فى نظر نفسى وانا اعمل هنا مدير تسويق لاحد الشركات وبالمناسبة عرض على ايضا تعاقد باحد الشركات بنيوزيلندا ولكنى رفضت العرض لانه اقل من العائد المادى هنا. وخلاصة الكلام وللاسف الشديد انا اوافقك على هذه الاراء مائة بالمائة لانى فى كل مرة انزل اجازة احس انى فى كابوس مش قادر اخرج منه منذ لحظة الوصول وحتى مغادرة الطائرة لارض الوطن المفقود نعم مفقود وللاسف لا لاننا ذهبنا بعيدا عنه ولكن لانه ذهب ولم يعد نعم وللاسف فلم تعد هذه مصرنا الحبيبة ولم تعد هذه هى اخلاق المصريين وحتى ابتسامتهم الجميلة وقناعتهم برزق الله ذهبت ادراج الرياح واصبح للجميع سياسة واحدة ادمنوا ممارستها وهى سياسة التهليب وشيلنى واشيلك لان الجنيه غلب الكرنيه ولكنى اختلف معك فى شىء واحد وهو اننى سأعود ولكن متى ؟ اتعرف الاجابة
عندما تعود مصر كما كانت وللاسف لن تعود كما كانت الا بمصيبة تجمع اهلها تذكرهم بالله وبدين الله واخلاق الاسلام واخلاق المسيحية
أنا برضة بكلمك وأنا بسمع أغنية
Death in Fire
بتاعة فريق
Amon Amarth
أغنية رائعة ؛ بص عليها كده خد فكرة برضة
http://www.youtube.com/watch?v=e-UbViuK4fY&fmt=18
على فكرة العقد اللى أنا طلعت علية نيوزيلندا كان برضة أقل من دخلى فى الكويت بس كنت مرتاح أكتر وكمان مراتى ؛ اللى كانت وقتها خطيبتى ؛ شجعتنى على الموضوع ده والحمد لله كان من أحسن القرارات اللى خدتها فى حياتى.
على فكرة انت مش مختلف معايا ولاحاجة احنا كلنا نحب نرجع مصر لأسباب معروفة ومفهومة ولكن أنا حالياً مش عاوز ارجع ومش شايف إنى هقدر ولا هحب ارجع خلال العشر سنين الجايين لإن الأسباب اللى عاوز ارجع علشانها مصر أقل أهمية فى هذه المرحلة من حياتى من الأسباب اللى علشانها عاوز أقعد فى انجلترا. يمكن الموضوع ده يتغير فى المستقبل الله أعلم.
اخي العزيز م اشرف الرفاعي
فوجئت يوم الجمعه الي فاتت باتصال تليفوني بواحد من اكثر الناس احتراما وتدينا ومركزا هوا مدير تسويق في مجموعه من المصانع هنا بالمملكة , مش عارف وصل للمدونة اذاي؟؟؟ , لكن لقيته بيتصل بيا يقلي اسمع كلام اشرف الرفاعي ههههههههههههههههه , قلتله انتا تعرفه ؟؟؟؟؟؟ , قلي لا بس نفسي الي حصل معاه بالظبط حصل معايا بالظبط وكأنه بيتكلم عني , المهم الراجل دا انا بثق فيه جدا لسبب بسيط انه سعدني ووقف جنبي في وقت محنه , وكان بيساعد لوجه الله , وهوا الان عنده ولد وبنت وعيشين اسرة كويسة هنا في السعودية وبيقلي انا مش بفكر انزل مصر خالص
هههههههههههههههههههههههههه
انا بس كده اقتنعت بالكلام بتاعك يباش مهندس
وعلي فكرة انا عملت حجات هنا في السعودية في 6 شهور لو حبيت اعملها في مصر هعد علي الاقل 6 سنين , الحمد لله علي كل حاجة وفعلا موضوع جميل جدا جدا جدا واستفدت منه علي المستوي الشخصي كتير
بسم الله الرحمن الرحيم
القصد ان كل انسان فينا هو حالة فريدة من نوعها لا يمكن تكرارها وعليه متقدرش تطلع بقانون عام يقول مثلا: حرام على كل عبقري فذ ان يترك بلاد المسلمين ويرحل إلى بلاد الفرنجة مخلفا وراءه الفساد …. الخ الخ الخ من كل مايمكن ان يقال.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا احب احيي الباشمهندس أحمد سليمان على البلوج الجميل دا .. احب برضه افكرك بيا يا باشمهندس أحمد ، أنا أحمد حلمي اللي كنت في منحة وزارة الاتصالات اللي انت كنت بتدينا فيها كورس السي شارب واشتغلت معانا في المشروع بتاعها (انفرا)
ازيك واخبارك ايه .. انت بجد واحشني جدا .. اخر سلام بعتهولي مع حاتم وصلني ويارب تكون السلامات اللي ببعتهالك معاه تكون بتوصلك
اما انت يا باشمهندس أشرف فانا عارف انك متعرفنيش خالص .. بس انا سمعت عنك كتير .. مش فاكر من مين .. ممكن يكوك من احمد سليمان نفسه ايام المنحة يا إما لو انك تعرف باشمهندس هشام الصاوي او باشمهندس محمود شحاتة .. ممكن يكون حد فيهم هو اللي كان كلمني عنك. طبعا اياميها – ودا كان من خمس سنين تقريبا – تمنيت اني اشوفك وبصراحة فرحت قوي لما لقيتك كاتب موضوعك الجميل دا .. وطبعا احب اشكر احمد سليمان انه ادانا الفرصة ان احنا نتعرف عليك عن قرب عن طريق هذا النقاش اللي انا شايفه مفيد جدا.
على فكرة .. انا الى حد كبير متفق معاك لكن ..
انا مش هاقول رأي محدد .. لكن انا زي ماتقول كدا .. هاشاركك انت والزملاء الافاضل في أفكاري .. وطبعا يهمني جدا اني اسمع رأيك .. واحب أسمع راي باشمهندس احمد سليمان كمان ورأيكم كلكم يا شباب.
هابدأ كلامي بسؤال بسيط جدا ومش جديد خالص علينا الا وهو:
هو احنا اتخلقنا ليه اساسا؟ وإيه الهدف من وجودنا؟
أكيد انا متخلقتش عشان ادخل المدرسة وانا صغير وبعدها كليه وبعدها تخرج فشغلانة والسلام فجوازة كويسة فعيال ادخلهم مدارس وكليات ثم اجوزهم – يعني اعمل معاهم اللي اتعمل فيا – ثم اعيشلي يومين كدا وبعدها احمد حلمي مات ياجماعة تعالو ندفنه ونعزي فيه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اكيد انا متخلقتش عشان كدا .. وطبعا الحياة اللي انا ذكرتها دي متحبشة بقى بكل سلبيات مجتمعنا من شوارع منيلة بستين نيلة وموصلات غير آدمية والاسعار بترتفع والاخلاق بتنهار و و و و من كل السلبيات اللي تم ذكرها ومناقشتها.
طب ممكن نبص عالموضوع من وجهة نظر تانية … هي هياها نفس الحياة اللي فاتت دي بس هاحكيها من منظور مختلف.
احمد حلمي دخل المدرسة وبعديها عالجامعة أبوه وأمه ربوه كويس وكانت نيتهم فيه نية خالصة لله .. وهو حاول (ولازال بيحاول) انه يتعلم حاجة يفيد بيها بلده على أد ما يقدر .. وبعد ماتخرج دور على شغلانة حلال وبدأ يحاول يبني حياة قائمة على طاعة الله في كل شيء وفي كل تفصيلة صغيرة فيها وعشان كدا راح اتجوز انسانة متدينة ومناسبة له على المستوى الفكري والاجتماعي والمادي .. بعدين خلفله عيلين تلاته .. خلى هدفه منهم انه يطلع جيل كامل من وراهم هدفه هو الاصلاح في الأرض وفعلا .. هذبهم وعلمهم علم ديني وعلم دنيوي وسابهم يختاروا الطريقة اللي هما شايفنها صح في اصلاحهم في الأرض وساعدهم على أد ما يقدر .. ومات.
اعتقد الفرق واضح .. هي تقريبا نفس العيشة .. وطبعا برضه الحياة دي زي اللي قبلها في حته انها متحبشة بقى بكل سلبيات مجتمعنا من شوارع منيلة بستين نيلة وموصلات غير آدمية والاسعار بترتفع والاخلاق بتنهار و و و و …. الخ.
بس هنا الفرق بين العيشتين واضح .. الفكرة انت شايفها ازاي .. او بمعنى أصح .. الفكرة في النية .. وطبعا وجود نية صالحة اكيد هيخلي النتيجة مختلفة.
إنما الأعمال بالنيات .. وإنما لكل إمرئ ما نوى
ايه علاقة دا بموضوعنا؟ .. هو صلب الموضوع ..
كل اللي فات دا هو مقدمة للي انا عاوز اقوله دلوقتي:
اولا: احنا اتخلقنا في الدنيا دي عشان نعبد ربنا والعبادة مهياش شعائر بنأديها والسلام .. العبادة هي رسالة إصلاح كاملة في شتى مجالات الحياة.
ثانيا: ربنا مقالش اصلحو في مصر … او بمعنى اصح مقالش اصلحو في بلدكو اللي انتو منها .. هو سبحانه وتعالى امرنا بالإصلاح في الأرض كلها ، يعني احنا رسالتنا اساسا رسالة عالمية .. لأ .. دي مش عالمية بس .. دي كونية .. يعني انا متهيألي لو فيه كواكب تانية عليها كائنات عاقلة مكلفة زينا كدا وحصل علاقات بينا وبينهم متهيألي كدا هيكون من دورنا ان احنا ندعوهم للإسلام … طبعا ممكن نرجع للأزهر في الموضوع دا.
ثالثا: انا شايف ان اهم حاجة هي النية .. انك تكون ناوي فعلا من قلبك نية خالصة لله انك ناوي الاصلاح. والله بتصلح من جوة بلاد المسلمين اوكي .. من برة بلاد المسلمين اوكي .. انا شايف انها مسألة بتختلف من واحد لواحد .. كل واحد حسب ظروفه وامكانياته وعوامل كتييير قوي من ضمنها ما تكرم الباشمهندس أشرف وشرحهالنا .. وبصراحة انا من كلامة حبيت انجلترا قوي قوي
عايز اقول ان انت ممكن تبص للباشمهندس أشرف وتقوله : ان انت موقفك سليم واوعى ترجع مصر دلوقتي ولو رجعت مصر تبقى خاين وعميل و و…. الخ ، وتبص لباشمهندي أحمد سليمان في نفس الوقت وتقوله : أوعى يا احمد يا سليمان تسيب مصر دلوقتي .. انت لو سبتها دلوقتي تبقى خاين وعميل و و…. الخ
عمرو خالد ساب مصر .. تفتكروا هو صح ولا غلط
احمد زويل سايب مصر .. تفتكرو هو صح ولا غلط .. لاحظو انه لو مكانش سابها مكانش اخد نوبل
رابعا: هو انت فعلا بتصلح ولا لأ؟ دا سؤال مهم جدا لازم تسأله لنفسك .. هل اللي انت بتعمله دا فعلا فعلا بيصب في مصلحة الإسلام وبلاد المسلمين وفيه نشر للدعوة وإصلاح لحال الأرض و و و … ولا لأ ، مهو معلش .. مترحش تشتغل في جووجل او ميكروسوفت مثلا وتلاقي نفسك شغال في الجوريثم فظيع مستحيل ان احنا نشتغل بيه هنا في مصر الا بعد مية سنة (بعد مايكون قدم طبعا وطلع الف واحد احسن منه) وتلاقي ان الالجوريثم الفظيع دا بشكل ما او بآخر تم استخدامة في السوفت وير اللي بيشغل احدث الصواريخ الذكية الامريكية اللي هيستخدموها في حربهم ضد إيران او سوريا او حتى مصر!!! وتيجي بعد كدا تقوللي انك بتصلح؟؟ طب ازاي بقى؟
بصراحة انا لسه عندي كلام كتييييييييييييييييييييييييييييير جدا في الموضوع دا ممكن اقوله .. بس انا أتأخرت قوي على معاد نومي وعندي شغل بكرة الصبح.
اسف ان كنت قد اطلت عليك يا باشمهندس أشرف انت والزملاء الأفاضل.
والسلام ختام.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المهندس احمد حلمي .. انت برده متعرفنيش .. وانا برده سمعت عنك كتير من محمد عزمي ومن كريم .. وكذا حد اتكلم عليك بكل خير .. انت كنت في المنحة الي عملت ال (LMS) وانا كنت في المنحة الي عملت ال CDE الدفعة الي بعدك مباشرة
عجبني كلامك جدا وخصوصا بالنسبة لموضوع اننا اتخلقنا لعبادة ربنا ودا مية في المية صح
بس كمان احنا اتخلقنا لنكون خلفاء الله في الارض وربنا امرنا ان نعمرها
وحتى لو اقررنا ان اول شغلانة للمسلم لابد وان تكون الدعوة الى الله لكي نكون من خير امة اخرجت للناس .. فلابد ان تبدا بنفسك ثم بمن حولك ثم تخرج للعاليمة والكونية كما ذكرت
يعني الرسول لما جتلوا الرسالة لم يبدا باهل المدينة ولكن جلس 13 سنة يدعو اهل مكة صحيح انه لم يحصل على النتيجة المرجوة ولكن ربنا لم يضيع تعبه .. ويسر له الاستجابة للدعوة في مكان اخر .
ثانيا انا هدعو الناس ( الغير مسلمين ) لله اذاي واحوال المسلمين تصعب على الكافر سواء من الناحية الدينية او الدنيوية … لازم ابدا بنفسي وبمن حولي من المسلمين .. لازم نصلح احوالنا الاول علشان نقدر ندعو الاخر وناثر فيه ويتاثر بينا مش اجي اقولوا الاسلام حلو يقولي بص للمسلمين وانت تعرف الاسلام حلو ولا وحش
وفي نهاية الكلام صحيح ان الانسان حالة فريدة من نوعها .. لكن الحالة الفريدة دي على مستوى موضوع واحد وهوه السفر بره ام البقاء .. ممكن تتكرر كتير وممكن حتى تكون لنفس الاسباب والا مكنش حد استفاد من خبرات حد .. كل واحد يكتسب خبرته في الحياة بنفسه ولا يستمع لاراء الاخرين
انا عن نفسي من انصار عدم السفر على الرغم اني مسافر بره .. بس ان كان لابد من السفر يكون لسبب من التلاتة اما الفرار بالدين .. واما لطلب الرزق .. او لطلب العلم سواء ديني او دنيوي . لان المضطهد دينيا والجائع والجاهل لن يستطيع اساسا انو يصلح في الارض او يدعوا الى الله
لكن ان كنت غير مضطهد وعندك عمل يكفيك ويكفي اهل بيتك وعندك علم فمن غيرك يستطيع ان يصلح في بلاد المسلمين … تخرج انت من البلد وتروح اوربا ليستفيدوا منك وتترك المسلمين للمتعصب في الدين (لان اخرة الاضطهاد هيه انو يصبح متعصب او ارهابي كمان) او الجائع الي هيصبح حرامي بعد كده او للجاهل الي بدل ما يهدي الناس هيضللهم
في انهاية اقول كما قال المهندس احمد حلمي كل واحد ليه ظروفوا .. ومش معنى ان حد اختلف معايا في وجه نظري انو وحش .. ولكن اكيد ظروفوا فرضت عليه الواقع الي هوه فيه ..
في النهاية جزاك الله خيرا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا حبيت فقط أبعت السلام للباشمهندس أشرف الرفاعي لأن أنا مشفتوش من أكثر من 10 سنوات
ربنا يوفقك يا أشرف
مهندس / شريف الخطيب
جزاك الله خيراً يابشمهندس شريف
ياريت تبعتلى الإى ميل بتاعك انت واحشنى جداً والله فعلاً مااتقابلناش من أكتر من عشر سنين سبحان الله الأيام بتجرى بسرعة أوى
الإى ميل بتاعى
ashraf@elrefaey.com
سهل جداً ومايتوهش
ايميل وصلنى ونسختهلكم زي ما وصل اسأل اللة العلى القدير ان ينفعنا بعلمة
هــذه المعلومات وصلتني ورأيت أن من واجبي نشرهـــا بين كل من أعرف رجاء
الإهتمام بما جاء في الخاتمة بعد التمعن فيما جاء بنص الرسالة من معلومات
ورجائي أن تنفعل بما جاء بالخاتمة الخاصة وتبدأ بتطبيقها من الآن بهدف تطوير نفسك وأبنائك
وفي البداية والنهاية بهدف خدمة ورفعة الأمة الإسلامية والله الموفق
———————-
مقدمة
هل تذكر الزمن الذي كان المسلمون يحكمون فيه العالم؟
لماذا فقد المسلمون هذه المكانة؟
ولماذا يتحكم اليهود اليوم في أغلب أنظمة العالم وموارده؟
رغم أن الأرقام كانت تصرخ بالإجابة البسيطة لهذا السؤال منذ عقود،
إلا أن أكثر الناس يبررون الأمر ويفسرونه على أهوائهم.
راجع الإحصائيات والحقائق الموجودة في موضوعي هذا وستعرف الحقيقة الواضحة.
حقائق وأرقام:
تعداد اليهود في العالم 14 مليون نسمة.
التوزيع:
· 7 ملايين في أمريكا.
· 5 ملايين في آسيا.
· 2 مليون في أوروبا.
· 100 ألف في أفريقيا.
تعداد المسلمين في العالم 1.5 مليار نسمة.
التوزيع:
· ستة ملايين في أمريكا.
· 1 مليار في آسيا والشرق الأوسط.
· 44اربغة واربعون مليون في أوروبا.
· اربغمائة مليون في أفريقيا
خُمس سكان العالم مسلمون.
لكل هندوسي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.
لكل بوذي واحد، هناك مسلمين اثنين في العالم.
لكل يهودي واحد، هناك 107 مسلم في العالم.
ومع ذلك، فـ 14 مليون يهودي هم أقوى من مليار ونصف مسلم.
لماذا؟
لنستمر مع الحقائق والإحصائيات..
ألمع أسماء التاريخ الحديث:
ألبيرت إنشتاين: يهودي.
سيجموند فرويد: يهودي.
كارل ماركس: يهودي.
بول سامويلسون: يهودي.
ميلتون فرايدمان: يهودي.
أهم الإبتكارات الطبية:
مخترع الحقنة الطبية بنجامين روبن: يهودي.
مخترع لقاح شلل الأطفال يوناس سالك: يهودي.
مخترع دواء سرطان الدم (اللوكيميا) جيرترود إليون: يهودي.
مكتشف التهاب الكبد الوبائي وعلاجه باروخ بلومبيرج: يهودي.
مكتشف دواء الزهري بول إرليخ: يهودي.
مطور أبحاث جهاز المناعة إيلي ماتشينكوف: يهودي.
صاحب أهم أبحاث الغدد الصماء أندرو شالي: يهودي.
صاحب أهم أبحاث العلاج الإدراكي آرون بيك: يهودي.
مخترع حبوب منع الحمل جريجوري بيكوس: يهودي.
صاحب أهم الدراسات في العين البشرية وشبكيتها جورج والد: يهودي.
صاحب أهم دراسات علاج السرطان ستانلي كوهين: يهودي.
مخترع الغسيل الكلوي وأحد أهم الباحثين في الأعضاء الصناعية ويليم كلوفكيم: يهودي.
اختراعات غيرت العالم:
مطور المعالج المركزي ستانلي ميزور: يهودي.
مخترع المفاعل النووي ليو زيلاند: يهودي.
مخترع الألياف الضوئية بيتر شولتز: يهودي.
مخترع إشارات المرور الضوئية تشارلز أدلر: يهودي.
مخترع الصلب الغير قابل للصدأ (الستانلس ستيل) بينو ستراس: يهودي.
مخترع الأفلام المسموعة آيسادور كيسي: يهودي.
مخترع الميكرفون والجرامافون أيميل بيرلاينر: يهودي.
مخترع مسجل الفيديو تشارلز جينسبيرغ: يهودي.
صناع الأسماء والماركات العالمية:
بولو- رالف لورين: يهودي.
ليفايز جينز- ليفاي ستراوس: يهودي.
ستاربكس- هوارد شولتز: يهودي.
جوجل- سيرجي برين: يهودي.
ديل- مايكل ديل: يهودي.
أوراكل- لاري إليسون: يهودي.
DKNY- دونا كاران: يهودية.
باسكن وروبنز- إيرف روبنز: يهودي.
دانكن دوناتس- ويليام روزينبيرغ: يهودي.
ساسة وأصحاب قرار:
هنري كسنجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.
ريتشارد ليفين رئيس جامعة ييل: يهودي.
ألان جرينسبان رئيس جهاز الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: يهودي.
مادلين البرايت وزيرة خارجية أمريكية: يهودية.
جوزيف ليبرمان سياسي أمريكي: يهودي.
كاسبر وينبيرجر وزير خارجية أمريكي: يهودي.
ماكسيم ليتفينوف وزير شؤون خارجية لدى الاتحاد السوفييتي: يهودي.
جون كي رئيس وزراء نيوزيلندا يهودي.
ديفيد مارشال رئيس وزراء سنغافورة: يهودي.
آيزاك آيزاك حاكم لاستراليا: يهودي.
بنجامين دزرائيلي رئيس وزراء المملكة المتحدة: يهودي.
ييفيجني بريماكوف رئيس وزراء روسي: يهودي.
باري جولدووتر سياسي أمريكي: يهودي.
خورخي سامبايو رئيس للبرتغال: يهودي.
هيرب جري نائب رئيس وزراء كندي: يهودي.
بيير منديز رئيس وزراء فرنسي: يهودي.
مايكل هوارد وزير دولة بريطاني: يهودي.
برونو كريسكي مستشار نمساوي: يهودي.
روبرت روبين وزير الخزانة الأمريكية: يهودي.
جورج سوروس من سادة المضاربة والإقتصاد: يهودي.
وولتر أنينبيرغ من أهم رجال العمل الخيري والمجتمعي في الولايات المتحدة: يهودي.
إعلاميين مؤثرين:
سي ان ان- وولف بليتزر: يهودي.
ايه بي سي نيوز- بربارا وولترز: يهودية.
واشنطن بوست- يوجين ماير: يهودي.
مجلة تايم- هنري جرونوالد: يهودي.
واشنطن بوست- كاثرين جراهام: يهودية.
نيو يورك تايمز- جوزيف ليليفيد: يهودي.
نيويورك تايمز- ماكس فرانكل: يهودي.
الأسماء الواردة أعلاه هي مجرد أمثلة فقط
ولا تحصر كل اليهود المؤثرين
ولا كل إنجازاتهم التي تستفيد منها البشرية في حياتها اليومية.
حقائق أخرى:
في آخر 105 أعوام:
فاز 14 مليون يهودي بـ 180 جائزة نوبل.
وفي الفترة ذاتها فاز مليار ونصف مسلم بثلاث جوائز نوبل.
المعدل هو جائزة نوبل لكل 77778 (أقل من ثمانين ألف) يهودي.
وجائزة نوبل لكل 500000000 (خمسمئة مليون) مسلم.
لو كان لليهود نفس معدل المسلمين لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 0.028 جائزة نوبل.
أي أقل من ثلث جائزة.
لو كان للمسلمين نفس معدل اليهود لحصلوا خلال الـ105 سنة الماضية على 19286 جائزة نوبل.
لكن هل يرضى اليهود بأن يصلوا لمثل هذا التردي المعرفي؟
وهل تفوقهم المعرفي هذا صدفة؟ أم غش؟ أم مؤامرة؟ أم واسطة؟
ولماذا لم يصل المسلمون لمثل هذه المرتبة ولهذه المناصب والقدرة على التغيير رغم الفارق الواضح في العدد؟
هذه حقائق أخرى قد تجد فيها إجابة عن هذه الأسئلة:
. في العالم الإسلامي كله، هناك 500 جامعة.
· في الولايات المتحدة الأمريكية هناك 5758 جامعة!
. في الهند هناك 8407 جامعة!
· لا توجد جامعة إسلامية واحدة في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.
· هناك 6 جامعات إسرائيلية في قائمة أفضل 500 جامعة في العالم.
· نسبة التعلم في الدول النصرانية 90%.
· نسبة التعلم في العالم الإسلامي 40%.
· عدد الدول النصرانية بنسبة تعليم 100% هو 15 دولة.
· لا توجد أي دولة مسلمة وصلت فيها نسبة التعليم إلى 100%.
· نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول النصرانية 98%.
· نسبة إتمام المرحلة الابتدائية في الدول الإسلامية 50%.
· نسبة دخول الجامعات في الدول النصرانية 40%.
· نسبة دخول الجامعات في الدول الإسلامية 2%.
· هناك 230 عالم مسلم بين كل مليون مسلم.
· هناك 5000 عالم أمريكي بين كل مليون أمريكي.
· في الدول النصرانية هناك 1000 تقني في كل مليون.
· في الدول الإسلامية هناك 50 تقني لكل مليون.
· تصرف الدول الإسلامية ما يعادل 0.2% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.
· تصرف الدولة النصرانية ما يعادل 5% من مجموع دخلها القومي على الأبحاث والتطوير.
· معدل توزيع الصحف اليومية في باكستان هو 23 صحيفة لكل 1000 مواطن.
· معدل توزيع الصحف اليومية في سنغافورة هو 460 صحيفة لكل 1000 مواطن.
· في المملكة المتحدة يتم توزيع 2000 كتاب لكل مليون مواطن.
· في مصر يتم إصدار 17 كتابا لكل مليون مواطن.
· المعدات ذات التقنية العالية تشكل 0.9% من صادرات باكستان و0.2% من صادرات المملكة العربية السعودية و0.3% من صادرات كل من الكويت والجزائر والمغرب.
· المعدات ذات التقنية العالية تشكل 68% من صادرات سنغافورة.
الإستنتاجات:
· الدول الإسلامية لا تملك القدرة على صنع المعرفة.
· الدول الإسلامية لا تملك القدرة على نشر المعرفة حتى لو كانت مستوردة.
· الدول الإسلامية لا تملك القدرة على تصنيع أو تطبيق المعدات ذات التقنية العالية.
الخاتمة العامة:
الحقيقة واضحة ولا تحتاج لأدلة ولا براهين ولا إحصائيات. لكن بيننا من يناقض نفسه وينكر ماهو أوضح من الشمس. نعم اليهود وصلوا لما وصلوا إليه لأنهم تبنوا التميز المعرفي وقاموا باعتماده دستورا لأبنائهم. الأسماء الواردة أعلاه لم تصنع خلال يوم وليلة. أصحاب هذه الأسماء تم إنشاؤهم بشكل صحيح. وتعرضوا لكثير من الصعوبات حتى وصلوا إلى ما وصلوا إليه. لم يولدوا وفي أفواههم ملاعق ذهبية. كلنا نعرف قصة إنشتاين وفشله في الرياضيات وأديسون وطرده من المدرسة لأنه (غير قابل للتعلم) وغيرها من القصص. فلنتوقف عن خداع أنفسنا بأن اليهود يسيطرون على العالم فقط لأنهم يهود. فقط لأن الغرب يحبهم.
اليهود امتلكوا العالم بعد دراسة وتخطيط ونظرة مستقبلية اقل ما نستطيع وصفه بها بأنها عبقرية. اليهود حددوا أهدافهم وعلى رأسها التميز المعرفي. القدرة على خلق المعرفة واكتشافها واختراعها. ثم التفضل بنشرها للغير والاحتفاظ بحق الأسبقية وشرف إنارة الطريق أمام العالم. اليهود سادة العالم في الإقتصاد والطب والتقنية والإعلام. تحدثت في السطر السابق عن “حب” الغرب لليهود. فهل لاحظنا أن أشهر الكوميديين الغربيين يهود؟ حتى في الإضحاك تميزوا.
فأين نحن من هذا كله؟ من السهل أن تقرأ أسطري هذه وتلقي باللوم على الحكومة أو على أجيال من القادة العرب الإنتهازيين. وعلى سنين من القهر والاستعمار والاحتلال. لكن بفعلك هذا تكون قد أضفت قطرة جديدة من محيط من ردود الأفعال الإسلامية السلبية التي أوصلتنا لما نحن عليه اليوم. دع عنك التذمر والسلبية ولوم الغير وابدأ بنفسك. هل فكرت في نشر المعرفة يوما؟ هل تعرف شيئا لا يعرفه غيرك؟ لماذا لا تشارك الجميع بما تعرف؟ فهذه خطوة نحو التكامل المعرفي.
ينقسم المسلمون اليوم إلى ثلاث فئات من ناحية المعرفة:
· فئة سلبية سائدة تشكل أغلبية ساحقة تقوم بتلقي المعرفة من الغير. ثم حبسها وربما قتلها بحيث لا تتخطى هذه المعرفة يوما ما أدمغتهم.
· فئة ثانية نادرة إيجابية إلى حد ما تقوم بتلقي المعرفة من الخارج ثم تساهم بنشرها للغير.
· فئة ثالثة معدومة تماما حاليا وهي الفئة القادرة على صنع المعرفة ثم نشرها.
الخــــاتمة الخاصة
ماذا عن أبنائك؟
هل تبني أشخاصا مميزين قادرين على صناعة المعرفة يوما؟
أو على الأقل هل تحرص على أن يكونون من ضمن الفئة الثانية التي تتلقى المعرفة وتنشرها؟
أم أنك ستساهم في الإضافة للفئة الأولى السلبية التي نحن بحاجة فعلا لتقليص نسبتها مع الأيام؟
اجعل هذا هدفك شخصيا وحاول أن تضم إليك كل من هم حولك.
وابدأ الآن بالخطوات التالية:
1- إن لم تكن ضمن الفئة الثانية أو الثالثة فاسعى للإنضمام إلى إحداهما اليوم. تأكد أنك لست عضوا في الفئة الأولى بعد اليوم فأعضاء هذه الفئة ميتين مجتمعيا ولا يضيفون للأمة أي شئ. انشر ما تعرفه مهما كان. لا تستصغر المعلومة فهناك من سيتلقفها منك ويبني عليها ولا تتصور ما الذي قد تؤول إليه في النهاية. والنشر لا يكون بالضرورة في كتاب أو مجلة أو قناة تلفزيونية. ابدأ ولو بموضوع في الساحة العربية تشرح فيه أي شئ!
2- ابدأ ببيتك وتأكد من أن أبناءك وأخوانك قادرين ومؤهلين للإنضمام للفئة الثالثة أو الثانية في أسوأ الحالات. قم دائما بتسويق العلم لأطفالك وأظهر لهم طلب العلم على أنه أسمى ما يمكن للإنسان فعله. حارب مفهوم قصر التعلم على المدرسة فما أرجعنا للخلف إلى الإعتماد الكامل من الآباء على المدرسين لتعليم أبنائهم. أكثر العباقرة تعلموا في المنزل. واحرص على استئصال عقلية الوسائل المختصرة لبلوغ الأهداف من أبنائك. الغش ليس شطارة والواسطة ليست شرفا. بل هم أقصر الطرق للحضيض. توقع من ابنك الخطأ فمن لا يخطئ لا يتعلم. واحرص على أن يتحمل ابنك نتيجة خطأه وأن يعيش تجربة الإخفاق كاملة دون مساعدة منك، دلل أطفالك في كل شئ إلا في التعليم. واحرص على زرع عقلية المشاركة بالعلم لدى أطفالك. علمهم أن يعلموا زملاءهم وأقرانهم وعلمهم بأن أفضل الطرق للقيادة هو نشر العلم فكما قيل: “جبلت النفوس على حب من أحسن إليها” وكما ينسب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علمني حرفا صرت له عبدا”.
3- حاول أن تضم كل من تعرف للفئة الثانية وهذا ليس بالصعب أبدا. كلنا لنا تجارب حياتية مميزة وكلنا نعلم شيئا لا يعرفه الغير. انصح من هم حولك بنشر ما يعرفونه أكد لهم بأن هناك من لا يعرفون هذه الأمور مهما كانت بسيطة وأساسية.
نحن أكبر وأقوى الأمم على سطح الأرض. كل ما نحتاج إليه هو أن نتعرف على أنفسنا وأن نستكشف طاقاتنا.
نصرنا يكمن في علمنا وإبداعنا. وتأكد أن الوقت لم يفت بعد لكي نلحق بباقي الأمم. بل نحن موعودون باللحاق بها.
أعود لطرح نفس السؤال الذي بدأت به موضوعي هذا:
هل تذكر الزمن الذي كان المسلمون يحكمون فيه العالم؟
تحرك… فمجد الأمة يبدأ اليوم.